أَخْرَجَنِي؟ [قَالَ: فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا زال صفوان بن المعطل يَتَحَوَّبُ (٦) رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةَ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رسول الله -ﷺ- إلى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟] (٧).
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خبيثُ اللِّسان طيبُ القلب".
٤٠١٨ - درجته:
صحح بهذا الإِسناد وسماع الحسن من سفينة ممكن وقد ذكر فيمن روى عن سفينة ولم أجد من ذكره بالإرسال عنه فالظاهر الاتصال، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٩/ أ).
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٣٥٠) عن أم المجتبى العلوية، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر بن المقرئ، عن أبي بعلى، به، بنحوه.
وعزاه للبغوي، وكذا فعل الحافظ في الإصابة (٢/ ١٨٥) لكن جعله من حديث سعد مولى أبي بكر رضي الله عنهم.
(٦) التحوُّب صوت مع توجع أراد به شدة صياحه بالدعاء ورحالَنا منصوب على الظرفية والحوبة والحيبة الهم والحزن. (النهاية ١/ ٤٥٦).
(٧) ما بين المعكوفين موجود بحاشية الأصل وعليه علامة التصحيح.