تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠١٤ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا أبو دَاوُدُ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أشياخه قالوا: دخل سعد (١) على سلمان رضي الله عنهما يعوده فبكى (٢) سلمان رضي الله عنه. فقال له سعد رضي الله عنه: مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ (٣) اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ عَنْكَ راض، وترد عليه الحوض، وتلقى أصحابك.

(١٧٨) وحديث علي رضي الله عنه تَقَدَّمَ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ جَمَاعَةٌ (٤).

٤٠١٤ - درجته:

أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لأن أبا داود لم يتميز لي، والله أعلم.

ولم أجده في الإِتحاف.

تخريجه:

هذا الحديث أصله في سنن ابن ماجه -أبواب الزهد- باب الزهد في الدنيا (٤١٥٦)، عن الحسن بن الربيع، عن عبد الرزاق، عن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: اشتكى سلمان فعاده سعد فرآه يبكي فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي أليس قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-؟ أليس ... أليس ...؟ قال سلمان رضي الله عنه: ما أبكي واحدة من اثنتين ما أبكي ضنًّا للدنيا ولا كراهية للآخرة، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- عَهِدَ إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدّيت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد =

(١) هو: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وقد تقدمت ترجمته في مناقبه.

(٢) في (عم) و(سد): "ويبكي".

(٣) في (عم) و(سد): "النبي -ﷺ-".

(٤) من قوله: "وحديث علي رضي الله عنه ... الخ"، بحاشية الأصل، وعليه (صح)، ويشير بذلك إلى حديث سؤالهم لعلي رضي الله عنه، وفيه أنه قال عن سلمان: امرؤٌ منّا أهل البيت ... الخ، وقد تقدم الحديث برقم (٣٩٩٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٢٥