٤٠٠٨ - لَكِنْ رَوَاهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ (١) الْمُؤَدِّبُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ فَقَالَ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٢)، عَنْ عبد الله بن عون الخزَّاز، عَنْهُ وأوَّلُه: "شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه خالد بن الوليد رضي الله عنه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: "يَا خَالِدُ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يقعون فيِّ فأردُّ (٣) عليهم. فقال -ﷺ-: "لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله تعالى، صبَّه الله على الكفَّار".
٤٠٠٨ - درجته:
حسن بهذا الإِسناد؛ لأن أبا إسماعيل المؤدب صدوق كما تقدم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٧/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٢): رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات.
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٦) عن أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل لأبيه (١/ ٥٦: ١٣)، عن عبد الله بن عون، به بنحوه.
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٦٦: ٢٧١٩)، مناقب خالد بن الوليد =
(١) في (عم): "إسماعيل"، فقط.
(٢) ولم أره في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في الكبير وقد رواه ابن عساكر من طريقه كما يأتي في تخريجه.
(٣) في (سد): "في نار عليهم"، وهو خطأ ظاهر.