٤٠٠٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بالبَطْحَاء (٢) فأخذ بيدي. فانطلقت معه -ﷺ- فمر بعمار وبأم عمار (٣) رضي الله عنهما يُعَذَّبَانِ فَقَالَ: "صَبْرًا آلَ (٤) يَاسِرٍ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ (٥) إلى الجنة".
٤٠٠٢ - درجته:
ضعيف جدًا بهذا الإسناد؛ لأن عبد العزيز بن أبان متروك، وكذلك فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من عثمان رضي الله عنه، والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٧٢/ أ)، رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع.
تخريجه:
هذا الحديث له طريقان:
الطريق الأولى: عن الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه.
رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٤٠)، من طريق الحارث، عن أبي بكر بن =
(١) بغية الباحث (٩٢٣: ١٠١٦)، وقال فيه: "اصبروا آل ياسر ... "
(٢) البطحاء: أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى وهو موضع بعينه قريب من ذي قار وجمعها بطاح وهي بطاح مكة ويقال لقريش الداخلة وهم الذين ينزلون الشعب بين أخشبي مكة قول البطاح والذي ينزلون خارج الشعب قريش الظواهر. (ينظر: مراصد الاطلاع ١/ ٢٠٣).
(٣) سميَّة بنت الخباط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي، كانت سابعة سبعة في الإِسلام، عذَّبها أبو جهل وطعنها في قبلها، فكانت أوَّل شهيدة. قال النبي -ﷺ- لعمّار يوم بدر: "قتل الله قاتل أمك". يُنظر: طبقات ابن سعد ٨/ ٢٠٧، الاستيعاب ٤/ ٣٢٤، صفة الصفوة ٢/ ٥٩، أسد الغابة ٧/ ١٥٢، الإِصابة ٤/ ٣٢٧ ق ١.
(٤) في (عم): "يا آل ياسر".
(٥) في (سد): "موعدكم الجنة".