* هَذَا إِسْنَادٌ مُنْقَطِعٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ (٤).
(١٧٥) [حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ جَمَاعَةٌ] (٥).
(١٧٦) وَحَدِيثُ عمرو بن العاص رضي الله عنه فِي تَرْجَمَتِهِ (٦).
(١٧٧) وَالْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي "تَقْتُلُ عَمَّارًا الفئة الباغية" (٧) تأتي إن شاء الله في وقعة صفين، وكذا صفة قتله رضي الله عنه.
٤٠٠١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد للإِنقطاع الذي بين الحسن وعمار رضي الله عنه. والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٧٢/ أ)، رواه إسحاق بن راهويه بسند رواته ثقات إلَّا أنه منقطع.
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٦١٦)، عن أبي محمَّد بن طاوس، عن أبي بكر، عن أبي الحسين بن بشران، عن الحسين بن صفوان، عن عبد الله بن محمَّد القرشي، عن إسحاق به، بنحوه. =
(٤) هو كما قال رحمه الله فإن الحسن رحمه الله لم يسمع من عمار رضي الله عنه كما سيأتي. والله أعلم.
(٥) هذا زيادة من (ك)، والحديث تقدَّم برقم (٣٩٩٠).
(٦) سيأتي برقم (٤٠٤٨) وفيه قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وهو يُحبُّهما: ابن سمية (يعني عمارًا) وابن مسعود ... إلخ.
قال الأعظمي: سكت عليه البوصيري وإسناده جيد.
(٧) سيأتي برقم (٤٤١١ - ٤٤١٧، ٤٤١٩ - ٤٤٢١، ٤٤٢٣، ٤٤٢٥)، وتقدَّمت الإشارة إلى أنَّ الحافظ ابن حجر قال: تواترت الأحاديث أن عمارًا تقتله الفئة الباغية. ونصّ عدد من أئمتنا رحمهم الله على تواتر هذا الحديث. (ينظر: نظم المتناثر للكتاني ص ١٩٧: ٢٣٧).