تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٥٥ - حَدَّثَنَا (١) محمَّد بْنُ الصَّبَّاح وَأَبُو الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيُّ -وكتبته من حديث أبي الربيع- قالا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ثنا النَّضْر أَبُو عُمَرَ الخَزَّاز، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- على حراء (٢) فتزلزل الجبل فقال -ﷺ-: "اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيق أَوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وعلي. وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد رضي الله عنهم.

٤٠٠٠ - درجته:

ضعيف جدًا بهذا الإِسناد لأجل النَّضْر بن عبد الرحمن أبي عمر فإنه متروك كما تقدم. والله أعلم.

وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٤٦/ أ).

تخريجه:

رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٧/ ٢٣٩)، عن أم البهاء فاطمة بنت محمَّد، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى به، بنحوه.

ورواه ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٦٢٢: ١٤٤٦)، عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني به، بنحوه.

ورواه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٠)، عن أبي العلاء عن أبي الربيع به، بنحوه. =

(١) مسند أبي يعلى (٣/ ٤٥: ٢٤٣٩).

(٢) حِرَاء -بالكسر والتخفيف والمدّ- جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال وهو معروف، وكان النبي -ﷺ- قبل أن يأتيه الوحي يتعبّد في غار حراء من هذا الجبل، وفيه أتاه جبريل عليه السلام ويقابله جبل يقال له ثبير وليس بهما نبات ولا بجميع جبال مكة إلَّا شيء يسير. انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٦٩ و٢٧٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٢٨٨