٣٩٨٩ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا (١) جَعْفَرِ بْنِ محمَّد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا تزوج عمرُ أُمَّ كُلْثُوم (٢) بنت علي رضي الله عنهم قال: ألا تهنوني فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: (كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القيامة غير سببي ونسبي".
[٢] قال: وأخبرنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عُرْوَةَ الجُعْفي، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ محمَّد بْنِ عَلِيٍّ قال: خرج عمر رضي الله عنه إلى أهل الضُّفَّة (٣) فقال: أَلًا تُهَنُّوني؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ رضي الله عنه: تزوجت أُمَّ كلثوم رضي الله عنها لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَلِفَاطِمَةَ ولعلي رضي الله عنهما، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ:. . . فَذَكَرَهُ. قَالَ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ.
* هذا منقطع (٤).
٣٩٨٩ - درجته:
ضعيف أيضًا بهذا الإِسناد؛ لأنه منقطع فإن محمَّد بن علي بن الحسين لم يسمع =
(١) زاد في (ك): "أخبرنا سفيان عن جعفر بن محمَّد".
(٢) أم كثوم بنت عليّ بن أبي طالب الهاشمية أمُّها فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ -ﷺ- ولدت في عهد النبي -ﷺ- وتزوجها عمر رضي الله عنه فولدت له زيدًا ورقية، ومات عنها فتزوجها عوف بن جعفر ابن أبي طالب، ولما مات عنها تزوجها أخوه محمَّد، ثم لما مات عنها تزوجها اخوه عبد الله، فماتت عنده ولم تلد لأحد منهم.
وقيل: إنها ماتت هي وولدها زيد في يوم واحد وصلى عليهما ابن عمر رضي الله عنهم جميعًا.
ينظر: الطبقات الكبرى (٨/ ٣٣٨)، الاستيعاب (٤/ ٤٦٧)، أسد الغابة (٧/ ٣٨٧)، البداية والنهاية (٧/ ١٤٤، ٣٤٤)، الإصابة (٢/ ٤٦٨: ٢)، تعجيل المنفعة (٥٦٣).
(٣) أهل الضُّفَّة: هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم نزل يَسْكُنه فكانوا يأوون إلى موضع مُظلَل في مسجد المدينة يسكنونه. (النهاية ٣/ ٣٧).
(٤) لأن أبا جعفر لم يسمع من عمر رضي الله عنه كما تقدم.