٣٩٨٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا شيخ لنا، عن عائشة بنت طلحة (٢) رضي الله عنهما قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اتقوا دعوة سعد".
٣٩٨٦ - درجته:
مرسل شديد الضعيف بهذا الإِسناد من أجل عبد العزيز بن أبان فقد تقدم أنه متروك، والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٥٨/ب): رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا بسند فيه راوٍ لم يسم.
تخريجه:
لم أجده من طريق عائشة بنت سعد ولا بنت طلحة.
ولكن لهذا المرسل أصل مرسل أيضًا من حديث قيس بن أبي حازم أخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٧٥٢: ١٣١٣) بسند صحيح ولفظه: "اتقوا دعوات سعد".
وأخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح في المصنف (١٢/ ٨٨: ١٢١٩٩).
ودعوة النبي -ﷺ- لسعد أن يكون مجاب الدعوة أخرجها الترمذي في السنن -أبواب المناقب- مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (٥/ ٣١٣: ٣٨٣٥) عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله -ﷺ- قال: "اللهم استجيب لسعد إذا دعاك".
وإسناده صحيح.
ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٤٩٩)، وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ولسعد رضي الله عنه قصص مشهورة في إجابة دعائه ذكرها أصحاب التراجم، والله أعلم.
(١) بغية الباحث (٩٠٦: ٩٨٦). وفيه: "اتقوا دعوات سعد".
(٢) في (عم) و(سد): "عائشة بنت سعد".