تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٨١ - وقال أبو يعلى (١): حدّثنا زُهَيْرٌ هُوَ [أَبُو خَيْثَمة] (٢)، ثنا محمَّد بْنُ الْحَسَنِ المَدَني (٣) حَدَّثَتْنِي أُمُّ عُرْوة فِيمَا أَحْسِبُ ابنةُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَير بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أبيها، عن جَدِّها الزُّبَير بن العوام رضي الله عنهم أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَلِوَلَدِي وَلِوَلَدِ وَلَدِي، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ (٤) لِأُخْتٍ لِي كَانَتْ أَسَنَّ مني: إِنَّكِ ممَّن أَصَابَتْهُ دعوةُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.

(١٧٢) وحديث [اللواء] (٥) يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي غَزْوَةِ الفتح (٦).

٣٩٨١ - درجته:

موضوع بهذا الإِسناد من أجل محمَّد بن الحسن بن زبالة فإنه كذاب كما تقدم، والله أعلم.

وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٨/ أ).

وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٥٥): رواه أبو يعلى وفيه محمَّد بن الحسن بن زبالة وهو متروك. =

(١) مسند أبي يعلى (١/ ٣٢٦: ٦٧٨).

(٢) في جميع النسخ: "ابن أبي خَيْثَمة"، والصحيح ما أثبت.

(٣) في (عم): "المديني".

(٤) في (سد): "فسمعت أبي يَقُولُ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لأخت لي ... " إلخ، وهو خطأ.

(٥) في (مح): "البراء"، والصحيح ما أثبت وهو ما في (عم) و(سد)، وهو الحديث الذي أورده في كتاب المغازي -باب غزوة الفتح- وسيأتي (٤٢٩٨)، وهو في المجردة (٤/ ٢٤١: ٤٣٥٧)، وعزاه لأبي يعلى، ولفظه عن الزُّبَير رفعه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، أنه أعطاه يوم فح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزُّبَير مكة بلواءين.

(٦) في (عم) و(سد): "من كتاب المغازي".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٢٣٨