تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض".

قلت: فيه يوسف بن نفيس ذكره الخطيب في تاريخه وسكت عنه ولم أجد من ذكره غيره. وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة قال عنه يحيى بن معين: كذاب.

وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال ابن حبّان: يضع الحديث. (ينظر: الميزان ٣/ ٣٨٠، ولسان الميزان ٤/ ٧١).

لكن الشطر الأول من الحديث أصله في صحيح مسلم -كتاب فضائل الصحابة- باب بيان أن بقاء النبي -ﷺ- أمان لأصحابه، وبقاء أصحابه أمان للأمة (٤/ ١٩٦١: ٢٥٣١)، من حديث أبي بردة عن أبيه، وفيه: "النجوم أمَنةٌ للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما تُوْعَد وأنا أمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمَنَةٌ لأمّتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمَّتي ما يوعدون".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٢١٨