٣٩٧٥ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمي، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا محمَّد بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يسجد فيجيء الحسن أو الحسين رضي الله عنهما، فيركب على ظهره -ﷺ- فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أطلتَ السجود؟! فيقول -ﷺ-: "ارتحلني ابني فكرهتُ أن أُعْجِله".
٣٩٧٥ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محمَّد بن ذكوان، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٢/ب).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٨٤)، رواه أبو يعلى وفيه محمَّد بن ذكوان وثقه ابن حبّان وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه:
لم أجده من حديث أنس رضي الله عنه لكن له شاهد من حديث عبد الله بن شدّاد عن أبيه رضي الله عنه أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٤٩٤ و٦/ ٤٩٧)، بإسناد صحيح، ولفظه: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- في إحدى صلاتي العشي وهو حاملٌ حَسَنًا أو حسينًا فتقدم النبي -ﷺ- فوضعه ثم كبّر للصلاة فصلَّى فسجد بين ظَهْرَي صلاته سجدت أطالها قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبيُّ على ظهر رسول الله -ﷺ- وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظَهْري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك؟ قال: "كل ذلك لم يكن ولكنّ ابني ارتحلني فكرهت أن أُعْجِلَه حتى يقضي حاجته".
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٠٠: ١٢٢٣٩)، وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٨٧: ٩٣٤)، ورواه النسائي في السنن الكبرى -في =
(١) مسند أبي يعلى (٣/ ٣٨٠: ٣٤١٥).