تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الطلحي، عن جعفر بن محمَّد بن عمران، عن هارون بن حاتم، عن معاوية، به، بلفظه.

ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٤٢٢) عن أبي سعد أحمد بن محمَّد الزوزني، عن أبي علي محمَّد بن وشاح، عن عمرو بن شاهين، عن عبد الله بن سليمان، عن معاوية، به، بنحوه.

ورواه أيضًا في الموضع نفسه، عن أبي سعد أحمد بن محمَّد الزوزني، عن أبي علي محمَّد بن وشاح، عن عمر بن شاهين، عن محمَّد بن زهير بن الفضل، عن معاوية، به، بنحوه.

قال الإِمام ابن الجوزي: مداره على عمرو بن غياث، ويقال فيه عمرو وقد ضعفه الدارقطني، وقال: كان من شيوخ الشيعة. وقال ابن حبّان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، ولعله سمعه في اختلاط عاصم والاحتجاج بروايته ساقط إذا انفرد.

وقال الدارقطني: إنما حدّث بهذا عمر عن عاصم، عن زر، عن النبي -ﷺ- فرواه عنه معاوية، عن هشام فأفسده ووهم فيه.

ثم قال: ثم إن الحديث محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وكذلك فسره محمَّد بن علي بن موسى الرضى فقال: هو خاص للحسن والحسين. اهـ.

قال ابن عراق: وهذا مما يدل على أن الحديث ليس موضوعًا جزمًا عند ابن الجوزي.

وقد أورده الشوكاني في الفوائد المجموعة (٤٠٩: ١٢٥).

الوجه الثاني: عنه عن عاصم، عن زر مرسلًا، عن النبي -ﷺ- وهو الذي أشار إليه البزّار كما نقله المصنف عنه:

رواه ابن عدي في الكامل (٥/ ٥٩)، عن عمر بن سنان، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو بن غياث، به، بنحوه. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٨٣