تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٤٨ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا الْهَيْثَمُ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ جابر رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَنَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ فضَرَبنا بِعَسِيبٍ كان بيده رطبًا فَقَالَ (١): "تَرْقُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ؟!، إِنَّهُ لَا يُرْقَدُ في (٢) المسجد" قال (٣): فانجفلنا (٤) وانجفل معنا علي رضي الله عنه فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تَعَالَ يَا عَلِيُّ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكَ لتذود (٥) عن حوضي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يُذَاد الْبَعِيرُ الضَّالُّ عَنِ الماء بعصى لك من عَوْسَجٍ، ولَكَأَنِّي انظر إلى مقامك من حوضي".

٣٩٤٨ - درجته:

ضعيف جدًا بهذا الإِسناد من أجل حرام بن عثمان فهو واهٍ؟ وقد قال الذهبي في هذا الحديث: منكر جدًا، والله أعلم.

تخريجه:

لم أجده لكن أخرج البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ١٩٨: ٢٥٥٧) من حديث =

(١) في (عم) و(سد): "وقال".

(٢) في (عم) و(سد): "لا يرقد فيه".

(٣) سقطت: "قال" من (عم) و(سد).

(٤) انجفلنا: أي ذهبنا مسرعين يقال: انجفل القوم انجفالًا إذا هربوا بسرعة وانقلعوا كلهم ومضوا (ينظر: النهاية (٢/ ٢٧٩)، ولسان العرب: ج ف ل).

(٥) الذود: السوق والطرد والدفع تقول: ذدته عن كذا، وذاده عن الشيء ذودًا وذيادًا.

ومفعوله هنا محذوف يعني الكفار والمنافقين، والله أعلم. (يظر: النهاية (٢/ ١٧١)، اللسان: ذ ود)

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٥٣