تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= بعض طرق هذا الحديث، وكذا البزّار والترمذي والدارقطني وابن الجوزي وأبو بكر الباقلاني وشيخ الإِسلام ابن تيمية وكذا الشيخ الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (٣/ ١٧٢١)، وغيرهم.

لكن هناك من قال بصحة هذا الحديث أو حسنه كالحاكم أبي عبد الله وابن جرير الطبري الذي تقدم أنه جمع فيه جزءًا وظاهر هذا أنه يقول بصحته وإن لم يصرخ به.

قال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلّمي رحمه الله في أول كتاب التنكيل (ص ٤٠): وحديث الطير مشهور روي من طرق كثيرة ولم ينكر أهل السنَّة مجيئه من طرق كثيرة وإنما ينكرون صحته وقد صححه الحاكم وقال غيره: إن طرقه كثيرة يدلُّ مجموعها أن له أصلًا. اهـ.

والذي يترجح عندي عدم ثبوت هذا الحديث لما تقدم من الاختلاف الذي في ألفاظه ولما في أسانيده من الضعف أو الضعف الشديد أو الكذّابين وأيضًا لنصوص الأئمة الذين قالوا برده.

ومن المقرر المعلوم أنّ شهرة الحديث أو كثرة طرقه لا تقتضي صحته. والعلم عند الله تعالى.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٢٥