تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٩٠ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى أَبُو همَّام، ثنا داود ابن أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيَّب قَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- (١) من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

٣٨٩٥ - درجته:

صحيح. وقد سكت عله البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٦ أ).

تخريجه:

لم أجده عن ابن المسيب عند غير إسحاق. لكن يشهد له الحديث المرفوع في الصحيح في رؤياه -ﷺ- اللبن وتأويله له بالعلم. ولفظه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم".

أخرجه البخاري في الصحيح: العلم، باب فضل العلم (١/ ٤٦: ٨٢)، وفي مناقب عمر (٣/ ١٤: ٣٦٨١)، وفي التعبير، باب اللبن (٤/ ٣٠١: ٧٠٠٦)، باب إذا جرى اللبن في أطرافه (٤/ ٣٠١: ٧٠٠٧) وباب إذا أعطى فضله غيره في النوم (٤/ ٣٠٦: ٧٠٠٧)، وباب القدح في النوم (٤/ ٣٠٧: ٧٠٣٢).

ومسلم في الصحيح: فضائل عمر (٥/ ٢٥٢: ١٦).

والترمذي في سننه: الرؤيا (٣/ ٣٦٧: ٢٣٨٦).

وفي المناقب (٥/ ٢٨٢: ٣٧٧٠).

وقد أخرج ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ٩٨)، من عدة طرق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، أنه قال: لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان، ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجح علمه بعلمهم.

وقوله: "إني لأحسب عمر حين مات قد ذهب بتسعة أعشار علم الناس".

وأخرج في (١٣/ ٩٧)، بسنده إلى رجل من أهل المدينة أنه قال: دفعت إلى عمر بن الخطاب فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان، قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه.

(١) في (عم) و(سد): "بعد موت رسول الله".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٧٥٨