٣٨٨٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا جَعْفَرٌ -هُوَ ابْنُ بُرْقَانَ- عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ رَجُلٍ قال: إن أبا سفيان (٢) رضي الله عنه جَاءَ (٣) فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى خَتَنَتِكَ (٤) (٥) خَطَبَهَا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأبته؟ فقال -ﷺ- ما منعها من عمر رضي الله عنه، ما بالمدينة رجل إلَّا أن يكون (٦) نبي أفضل من عمر رضي الله عنه. قَالَ. فَقُلْتُ لِلَّذِي حَدَّثَنِي: أَكَانَ بِالْمَدِينَةِ يومئذٍ أبو بكر (٧) رضي الله عنه؟ قال: لا أدري.
٣٨٨٤ - درجته:
ضعيف لأجل المبهم الذي في الإِسناد، ولم أعرف هل هو صحابي أم لا؟ وبقية رجاله ثقات. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦ ب)، رواه الحارث بسند ضعيف. اهـ.
تخريجه:
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٤٣٠: ٦٨٠)، عن محمد، عن محمد بن يوسف، عن الفضل بن دكين، عن جعفر بن حيان، عن ثابت بن الحجاج فذكر نحوه. وهو منقطع لأن ثابتًا لم يدرك عمر. لكنه روى عن جابر، وعن الحسن بنحوه أيضًا. =
(١) بغية الباحث (٢/ ٨٩٤).
(٢) في (عم): "أباسفيا".
(٣) في (عم): "فجاء".
(٤) الختن: الصهر. والختونة: المصاهرة. انظر: اللسان (١٣/ ١٣٨)، والمراد ابنة أبي سفيان.
(٥) في (عم): "حسك"، وفي (مح): "جيتبك"، والظاهر ما أثبت.
(٦) في (عم): "يكو".
(٧) في (عم) و(سد): "أبا بكر".