تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٨٢ - حدثنا (١) يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ، فنحره عمر رضي الله عنه، فدعا (٢) عليه ناسًا (٣) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فقال له العباس رضي الله عنه: لَوْ صَنَعْتَ هَذَا كُلَّ يَوْمٍ تَحَدَّثْنَا عِنْدَكَ (٤)؟ قال رضي الله عنه: لا أعود لِمِثْلِهَا، إِنَّهُ مَضَى لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا، فَإِنِّي إِنْ عَمِلْتُ بِغَيْرِ عَمَلِهِمَا سُلِكَ بِي (٥) غير طريقهما.

٣٨٨٢ - درجته:

رجاله ثقات لكنه مرسل، وعلى القول بصحة مراسيل سعيد يكون صحيحًا.

تخريجه:

أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٨٨)، ترجمة عمر: عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد به بنحوه وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٢٧)، من طريق يحيى بن سعيد به بنحوه.

وأخرجه أحمد نحوه في الزهد (ص ٤٥)، عن أبي روح بن عبادة، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيه، فذكر نحوه، عن عمر، وأن عمر نحو ناقة عمياء من إبل الصدقة فأطعم أمهات المؤمنين منها، ثم دعا على الباقي منها المهاجرين والأنصار.

ولم يذكر قول العباس له. ولا بقية كلام عمر. وأخرج ابن عساكر نحوه في (١٣/ ١٣٩)، ترجمة عمر، من طريق مالك به.

(١) هذا سند مسدّد.

(٢) في (مح) و(عم): "فدعى".

(٣) في (سد): "ناس"، وهو خطأ ظاهر.

(٤) في (عم) و(سد): "عنك".

(٥) في (عم): "سلكت غير طريقهما".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٧٣٤