٣٨٦٣ - حدّثنا (١) خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما (٢) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْغَزْوِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَرَابَةٌ مِنْ قبل النساء، وهو في بيت عائشة رضي الله عنها، فدخل فسلَّم. فقال -ﷺ-: مَرْحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ وَغَنِمَ، هَاتِ حَاجَتَكَ. فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ -ﷺ-: هذه خلفي -وهي عائشة رضي الله عنها- قَالَ: لَمْ أَعْنِكَ مِنَ النِّسَاءِ. أَعْنِيكَ مِنَ الرجال. قال -ﷺ-: أبوها رضي الله عنه.
* نافع متروك.
٣٨٦٣ - درجته:
شديد الضعف لحال نافع أبي هرمز فهو متروك. قال البوصيري (٣/ ق ٤٤ أ)،
في سنده نافع أبو هرمز الجمال، وهو ضعيف. اهـ. وفيه تساهل كالعادة.
تخريجه:
لم أره بهذا اللفظ إلَّا عند الحارث. وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٩٧)، ترجمة أبي بكر بنحوه. وله أصل في الصحيح من حديث عمرو بن العاص ولفظه أن رسول الله -ﷺ- بعثه على جيش ذات السلاسل. قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر. فعد رجالًا. فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم.
أخرجه البخاري في الصحيح: فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر (٣/ ٩: ٣٦٦٢).
وفي المغازي، غزوة ذات السلاسل (٣/ ١٦٤: ٤٣٥٨).
وأخرجه مسلم في صحيحه: الفضائل، فضائل أبي بكر (٥/ ٢٤٦: ٨).
(١) هذا سند الحارث، ووهو في بغية الباحث (٢/ ٨٨٨).
(٢) في (مح): "عنهم"، وفي (عم) و(سد): "عنهما"، وهو الصحيح.