٣٨٦٢ - حدّثنا (١) يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مخارق، عن طارق، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ (٢)، قال أبو بكر رضي الله عنه: أَقْسَمْتُ أَنْ لَا أكلِّم النَّبِيَّ -ﷺ- إلَّا كأخي السرار (٣).
٣٨٦٢ - درجته:
شديد الضعف لحال حصين بن عمر. وقول البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٤ أ)، رواه الحارث بسند ضعيف، لضعف حصين بن عمرو. اهـ. فيه تساهل. وقد عزاه في المجمع (٧/ ١١١)، تفسير سورة الحجرات إلى البزّار.
قال: وفيه حصين بن عمر الأحمسي وهو متروك، وقد وثقه العجلي، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
تخريجه:
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٩٦)، ترجمة حصين. عن محمد بن جعفر الإِمام، عن يحيى بن عبد الحميد.
وأخرجه البزّار في مسنده كما في كشف الأستار (٣/ ٦٩: ٢٢٥٧)، تفسير سورة الحجرات. عن الفضل بن سهل، عن إسحاق بن منصور. وقال: لا نعلمه يروى متصلًا إلَّا عن أبي بكر. وحصين حدث بأحاديث لم يتابع عليها. ومخارق مشهور، ومن عداه أجلاء. اهـ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٤)، مناقب أبي بكر. من طريق
منجاب بن الحارث. وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: حصين واهٍ. =
(١) هذا سند الحارث، وهو في بغية الباحث (٢/ ٨٨٧).
(٢) سورة الحجرات: الآية ٣.
(٣) السرار: المساررة، أي: كصاحب السرار، أو كمثل المساررة لخفض صوته. انظر: النهاية (٢/ ٣٦٠)، والمراد كالمناجي سرًا.