٣٨٥١ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ابن أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: "إِنَّ أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ تعالى عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ -ﷺ-، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ عز وجل الْخَلَائِقَ أُمة أُمة وَنَبِيًّا نَبِيًّا.
حَتَّى يَكُونَ أحمد -ﷺ- وأُمته آخِرَ الأُمم مَرْكَزًا، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرُ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ "فَيَقُومُ، وَتَتْبَعُهُ أُمته بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا".
* هَذَا مَوْقُوفٌ.
٣٨٥١ - درجته:
موضوع لحال عبد العزيز بن أبان، وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٣٣ أ).
تخريجه:
أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٦٨)، كتاب الأهوال عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه، عن محمد بن غالب، عن عفان ومحمد بن كثير، عن مهدي بن ميمون به. ولفظه عن بشر عن عبد الله بن سلام: "وكنا جلوسًا في المسجد يوم الجمعة. فقال: إن أعظم أيام الدنيا، يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة، وإن أكرم خليقة الله -ﷺ-: أَبُو الْقَاسِمِ -ﷺ-، قَالَ: قلت: يرحمك الله، فأين الملائكة؟ قال: فنطر إلى، وضحك. وقال: يا ابن أخي، هل تدري ما الملائكة؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض والرياح والسحاب، وسائر الخلق، الذي لا يعصي الله شيئًا، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الخليفة أُمَّةً أُمَّةً، وَنَبِيًّا نَبِيًّا، حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ، وأمته آخر الأمم مركزًا قال: فيقوم، =
(١) بغية الباحث (٢/ ٨٧٢).