٣٨٤٤ - [١] حدّثنا (١) ابن نمير، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهَذَا السند: "كان يعجبه (٢) -ﷺ- الْقِثَّاءُ، وَكَانَ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ".
[٢] أَخْرَجَهُ (٣) أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن الربيع رضي الله عنها مختصرًا (٤).
٣٨٤٤ - درجته:
ضعيف من أجل محمد بن إسحاق، فلم يصرح بالسماع وهو مدلس من الرابعة. وقد ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٤١)، باب القثاء والرطب: وعزاه للطبراني في الأوسط. وقال: فيه ابن إسحاق، وهو ثقة، لكنه مدلس. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٧/ ٨٠: ٤٠٧٨)، باب في القثاء من طريق ابن نمير به بنحوه. وعزاه الهيثمي في المجمع كما تقدم إليه.
والحافظ في الفتح (٩/ ٤٧١)، كذلك عزاه إليه، وأخرجه الترمذي في الشمائل (ص ١٧١: ١٩٣)، من طريق ابن إسحاق بنحوه مطولًا. وفيه أنه -ﷺ- كان يحب القثاء. لكن فيه ابن إسحاق كما ذكره في المجمع وقد عنعن.
وقد روي عن أنس رضي الله عنه ما لفظه: "كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ. وكان أحب الفاكهة إليه".
ذكره الحافظ في الفتح (٩/ ٤٧١)، باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة.
وعزاه لأبي نعيم في الطب. وقال: سنده ضعيف. ثم قال: قد يكبر القثاء =
(١) هذا سند أبي يعلى.
(٢) في (عم) و(سد): "قال: كان يعجبه".
(٣) المراد أخرج الحديث السابق لا هذا.
(٤) في (مح): "عن الربيع مختصر".