تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٣٦ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ (٢) عياش، عن سالم ابن أبي الجعد، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ. مَا أَقْبَحَ مَا صَنَعْتَ، وَلَا لِشَيْءٍ يُعْجِبُهُ. مَا أَحْسَنَ ما صنعت.

* غريب بهذا اللفظ.

٣٨٣٦ - درجته:

ضعيف من أجل سفيان. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٣٣ ب)، رواه أبو يعلى، عن سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. وقال نحوه الهيثمي في المجمع (٩/ ١٩).

تخريجه:

أخرجه البخاري في الصحيح بلفظ مقارب.

في الأدب، باب حسن الخلق والسخاء (٤/ ٩٨: ٦٠٣٨)، ولفظه عن أنس رضي الله عنه:

"خدمت النَّبِيَّ -ﷺ- عَشْرَ سِنِينَ فما قال لي أف. ولا لم صنعت؟ ولا ألا صنعت. وفي الديات، باب من استعان عبدًا أو صبيًا (٤/ ٢٧٦: ٦٩١١)، بنحو هذا اللفظ.

وفي الوصايا، باب استخدام اليتيم في السفر والحضر (٢/ ٢٩٦: ٢٧٦٨)، بنحوه.

وهو عند مسلم في الفضائل، باب حسن خلقه -ﷺ- (٥/ ٤٦٦: ٤٧، ٤٨، ٤٩)، بنحو اللفظ المتقدم. =

(١) المسند (٣/ ٤٥٤: ٣٦١٦)، المقصد العلي (ق ١١٥ ا)، وقال الهيثمي: أخرجته لقوله: ولا قال لشيء يعجبه. اهـ.

(٢) في (عم): "بن أبي عياش".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٦١٢