تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٣٤ - حدّثنا (١): مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ سعد (٢)، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وُجِدَ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ. فَيُقَالُ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-.

* أخرجه البزّار من هذا الوجه.

٣٨٣٤ - درجته:

ضعيف لأمرين:

١ - سعيد مختلط ولم تتميز رواية عمر بن سعد عنه.

٢ - قتادة مدلس من الثالثة. وقد عنعن.

وقد عزاه في المجمع (٨/ ٢٨٥)، باب منه في صفته وطيب رائحته -ﷺ-: إلى البزّار وأبي يعلى والطبراني في الأوسط. وقال: رجال أبي يعلى وثقوا. اهـ. وهذا ليس حكمًا منه بصحة الحديث.

وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٥ ب).

تخريجه:

أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٤٤٣: ٣٦٢)، بَابُ طِيبِ عَرَقِهِ -ﷺ-، عن أبي محمد ابن حيان، عن أبي يعلى، عن كثير بن سيحان، عن عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بنحوه.

وكثير لم أجد له ترجمة، وعمر بن سعيد نقل في اللسان (٤/ ٣٥٤)، قول البخاري: منكر الحديث. اهـ.

ومن طريق عمر بن سعيد أخرجه البزّار في مسنده. انظر: كشف الأستار كتاب علامات النبوة. باب طيب رائحته -ﷺ- (٣/ ١٦٠: ٢٤٧٨)، والطبراني في الأوسط =

(١) هذا سند أبي يعلى. وهو في المسند (٣/ ٢٨٧: ٣١١٣)، لكن فيه: عمر بن سعيد، عن قتادة.

وفي المقصد العلي (ق / ١١٥ أ).

(٢) أبو داود عمر الحفري: ثقة (ت ٢٠٣ هـ). والظاهر أنه ابن سعد الحفري لا عمر بن سعيد، فلم أجد لموسى رواية عنه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٦٠٧