٣٨٢٩ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عبيد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لُطْفًا بِالنَّاسِ (٢) وَاللَّهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- (٣) يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ وَلَا (٤) أَمَةٍ وَلَا صَبِيٍّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ. وَمَا سَأَلَ سَائِلٌ قَطُّ أَذِنَهُ إلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ. وَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ، وَمَا تَنَاوَلَ (٥) آدَمِيٌّ يده -ﷺ- قَطُّ إلَّا آتَاهُ إِيَّاهَا فَلَمْ يَدَعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَدَعُهَا مِنْهُ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
الْأَذْرَمِيُّ، ثنا أبو قطن، حدّثنا مُبَارَكُ بْنُ (٧) فَضَالَةَ، ثنا ثَابِتٌ بِهِ.
* صَحَّحَهُ ابن حبّان.
٣٨٢٩ - درجته:
الطريق الأول: شديد الضعف لحال عدي بن الفضل، فهو متروك.
الطريق الثاني: حسن لحال مبارك بن فضالة. ولم يتكلم عليه البوصري في الإتحاف (٣/ ق ٣٤ ب).
تخريجه:
أخرجه ابن حبّان في صحيحه كما في الإحسان (٨/ ١١٨)، باب صفته =
(١) بغية الباحث (٢/ ٨٨).
(٢) في (سد): "من أشد لطفًا بالناس".
(٣) قوله: "رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ": لَيْسَ في (مح) ولا في (سد).
(٤) في (عم): "أو أمة".
(٥) في (عم): "ولا تناول"، وفي (سد): و"لا يتناول".
(٦) المسند: (٣/ ٣٩٧: ٣٤٥٨).
(٧) في (مح): "ابن"، وفي (عم) و(سد): "بن"، وهو الصحيح.