٣٨٢٦ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار، عن يحيى بن جعدة رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أمر عائشة رضي الله عنها أن تهيىء من أمر أسامة رضي الله عنه شيئًا، إما مخاط أَوْ غَيْرَهُ، فَكَأَنَّهَا (٢) كَرِهَتْهُ، فَانْتَزَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- منها يتولَّى (٣) ذلك منه.
* له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، أخرجه من طريق البهيِّ عنها رضي الله عنها، صححه ابن حبّان.
٣٨٢٦ - درجته:
ضعيف لأنه مرسل. إذ يحيى لم يدرك القصة.
تخريجه:
الحديث مروي عن يحيى بن جعدة، وعن عائشة رضي الله عنها. وعن أبي السفر.
أما المروي عن يحيى فقد تقدم عند مسدّد.
وأما المروي عن عائشة رضي الله عنها فله لفظان.
الأول: "عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أميطي عنه الأذى. فقذرته. فجعل يمص الدم ويمجه عن وجهه ويقول: لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه".
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل، باب ما جاء في أسامة، (١٢/ ١٣٩: ١٢٣٥٦). =
(١) هذا سند مسدّد.
(٢) في (سد): "كأنما".
(٣) في (عم): "فتولى".