٣٨٢٢ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عرعرة، ثنا ابن أبي فديك.
[٢] وقال البزّار (٢): حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ -هُوَ ابنُ أَبِي فُدَيْكٍ- حَدَّثَنِي بُرَيَّهُ بْنُ عُمَرَ (٣) بْنِ سَفِينَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي سفينة رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- احْتَجَمَ، ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْ هَذَا الدَّمَ وَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ والناس، فذهبت (٤) فبغيت له ثم جئت. فقال -ﷺ-: "ما صنعت؟ " قلت: شربته. فتبسم -ﷺ-.
٣٨٢٢ - درجته:
الحديث ضعيف بالإِسنادين: أما إسناد أبي يعلى فلضعف بريه.
وأما إسناد البزّار فلضعف إسحاق بن حاتم، وبريه.
قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٦ أ)، رواه أبو يعلى والبزار بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٧٣)، رواه الطبراني والبزار باختصار الضحك.
ورجال الطبراني ثقات.
تخريجه:
الحديث مروى عن عبد الله بن الزبير، وسفينة، وعن غلام لبعض قريش، وعن أبي هند.
١ - حديث عبد الله بن الزبير: أخرجه أبو يعلى والبزار كما سبق من طريق =
(١) لم أره في المسند المطبوع.
(٢) كشف الأستار (٣/ ١٤٤: ٢٤٣٥).
(٣) في جميع النسخ: "يزيد"، وفي (مح): "ابن عمرو"، وفي (عم) و(سد): "عمر"، والصحيح ما أثبت.
(٤) في (سد): "قال: فذهبت".