إليه -ﷺ- الحاجة، قال: فأذنوهن (٦)، قال: فأذنوهن (٧)، ولهن عواء.
وتقدم في الذبائح حديث في الذئب (٨).
٣٨٢٥ - درجته:
ضعيف؛ لأن المبهم إن كان صحابيًا، فلم يثبت لشمر لقاء أحد من الصحابة.
إذ هو من السادسة. وإن لم يكن صحابيًا، فلم يحضر القصة.
تخريجه:
أخرجه الدارمي في سننه (١/ ١٢)، باب ما أكرم الله به نبيه -ﷺ- من إيمان الشجر به والبهائم.
وأبو نعيم كما في البداية والنهاية (٦/ ١٤٦).
كلاهما من طريق سفيان به بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٤٨٠)، كتاب الفضائل (١١٧٨٥)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شمر قال: -ﷺ- فذكره.
وهو مرسل بلا ريب.
وله شواهد.
الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: "جاء ذئب إلى رسول الله -ﷺ- فأقعى بين يديه ثم جعل يبصبص بِذَنَبِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: هذا وافد الذئاب جاء يسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئًا".
أخرجه البزّار في مسنده كشف الأستار، باب سؤال الذئب القوت، من كتاب علامات النبوة (٣/ ١٤٣: ٢٤٣٢)، عن يوسف بن موسى، عن جرير بن عبد الحميد، =
(٦) في (عم) و(سد): "فأذنوهن"، بالمعجمة، وفي (مح): "بالمهملة".
(٧) أي: ردوهن. يقال: أَذَنَ الرجل: رده فلم يسقه. انظر: اللسان (١٣/ ١٣).
وفي (ك): "فادبرن". (سعد).
(٨) تقدم برقم (٢٣٣٣) في باب الذئب، عن أبي هريرة. وفي الأصل في (ل ٨٠ ب).