٣٨١٥ - [١] وقال أبو يعلى (١): حدّثنا إبراهيم بن الحىاج ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبي رافع، عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: أن رسول الله -ﷺ- كَانَ بِالْحَجُونِ. وَهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً لَا أُبالي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي، فَقِيلَ لَهُ: نَادِ شَجَرَةً. فنادى -ﷺ- شَجَرَةً مِنْ قِبَلِ عَقَبَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ (٢)، فَجَاءَتْ تَشُقُّ الْأَرْضَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، ثم أمرها فذهبت. قال: فقال -ﷺ-. مَا أُبالي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي.
[٢] وقال البزّار (٣) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا حماد به.
[٣] قال: وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ فَذَكَرَهُ بِلَفْظٍ: كَانَ -ﷺ- بالحجون فرد عليه المشركون فقال -ﷺ-: اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً، فَقَالَ: ادْعُ شَجَرَةً. فَدَعَا -ﷺ- شجرة. وقال فيه: ثم أمرها -ﷺ- فَرَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يروى عن عمر رضي الله عنه إلَّا بهذا الإِسناد.
(١٦١) وحديث أُسامة (٤) رضي الله عنه في الباب الذي قبله.
٣٨١٥ - درجته:
ضعيف لضعف علي بن زيد. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٣٨ ب)، رواه =
(١) في المسند (١/ ١٣٢: ٢١٠)، المقصد العلي (ق ١١٨ أ).
(٢) في (عم): "من قيل ... بياض ... المدينة".
(٣) انظر: كشف الأستار (٣/ ١٣٣: ٢٤١٠)، باب انقياد الشجر له. ولفظه: لا نعلمه يروي عن عمر مرفوعًا إلَّا بهذا الإِسناد.
(٤) تقدم ذلك الحديث برقم (٣٨٠٨).