تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وعن الحسين بن إسحاق التستري، عن حمزة بن مالك، عن سفيان به بنحوه.

وبرقم (٢٩٩٣)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن يزيد بن يحيى بن يزيد، عن أبي بكر بن محمد بن حمزة، عن أبيه، عن جده ومحمد بن حمزة قال عنه في التقريب (٢/ ١٥٦: ١٥٧)، مقبول.

ولما تقدم كله شاهد عن جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزاته -ﷺ- (٥/ ١٣٨: ٧)، (نووي)، ولفظه عنه: "إن أم مالك كانت تهدي للنبي -ﷺ- في عكة لها سمنًا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي -ﷺ- فتجد فيه سمنًا، فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته. فأتت النبي -ﷺ-. فقال: عصرتيها؟ قالت: نعم. قال: لو تركتيها ما زال قائمًا.

وعلى هذا فالحديث في درجة الصحيح لغيره.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٥٥١