وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سَمْنًا. فَقَالَ -ﷺ- (١١): أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللَّهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نبيه، كلي وأطعمي، قالت رضي الله عنها: فجئت البيت فقست في قعب (١٢) (١٣) لنا كذا وكذا، وتركتها، فِيهَا (١٤) مَا ائْتَدَمْنَا بِهِ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ.
٣٨١٣ - درجته:
ضعيف لضعف أبي ظلال. وقد ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٠ ب)، وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف محمد بن زياد اليشكري. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣١٢)، باب معجزته -ﷺ- في الطعام: رواه أبو يعلى والطبراني إلَّا أنه قال: زينب، بدل ربيبة.
وفي إسنادهما محمد بن زياد البرجمي وهو اليشكري. وهو كذاب. اهـ.
وهو وهم منهما، فاليشكري من رجال الستة، والبرجمي غيره.
ثم هو إغفال لحال أبي ظلال.
تخريجه:
الحديث مروى عن أنس، وأم مالك، وأم أوس، وأبي هريرة، وحمزة بن عمرو.
أما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى كما مر، وأبو نعيم في الدلائل، في ذكر ما ظهر لأصحابه -ﷺ- في حياته (٢/ ٥٥٨: ٤٩٩)، من طريق شيبان به بنحوه.
ولم أره عند الطبراني كما عزاه إليه الهيثمي. =
(١١) في (عم) و(سد): "فقال ﷺ لها".
(١٢) في (عم): "كعب"، وهو خطأ ظاهر.
(١٣) القِعْبُ: بكسر القاف: القدح الضخم. وقيل: قدح من خشب مقعر.
وقيل: قدح إلى الصغر يشبه به الحافر، وهو يروي الرجل. انظر: اللسان (١/ ٦٨٣).
(١٤) في (عم) و(سد): "وتركنا فيها".