-كأنه يعني الأدم- قال: فأتوه -ﷺ- بِعُكَّةٍ فِيهَا شَيْءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِيَدِهِ. فَأَسْلَتَ مِنْهَا السَّمْنُ، ثُمَّ قَالَ -ﷺ-: أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً، فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ: كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ فَأَكَلُوا وشبعوا.
٣٨١٢ - درجته:
حسن لحال محمد بن عبّاد، وشيخه، وشيخ شيخه. وقد ذكره البوصيري في (الإِتحاف ٣/ ق ٤٠ ب)، وسكت عليه. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٩)، باب معجزته -ﷺ- في الطعام: رواه أبو يعلى والطبراني وزاد (هم زهاء مائة)، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ١٠٣: ٤٧٢٩)، عن إبراهيم البغوي، عن محمد بن عبّاد به بنحوه.
وهو في الصحيح من حديث أنس.
أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرًا بخبز (٦٦٨٨: ٤/ ٢٢٦).
وفي المناقب، باب علامات النبوة في الإِسلام (٣٥٧٨: ٢/ ٥٢٣).
ومسلم في الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يشق برضاه (١٤٦ - ٤/ ٧٢٨).
والترمذي في المناقب (٥/ ٢٥٥: ٣٧٠٩).
كلهم عن أنس بنحو حديث أبي طلحة.