٣٨٠٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عمران، عن عبد الرحيم بن (٢) الحارث بن عبيدة، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أُصِيبَتْ (٣) عَيْنُ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه يَوْمَ أُحد، فَبَزَقَ فِيهَا النَّبِيُّ -ﷺ- فكانت أصح عينيه ..
٣٨٥٧ - درجته:
شديد الضعف لحال عبد العزيز فهو متروك. وفيه من لم أعرفه عبد الرحيم بن الحارث: لم أجد له ترجمة إلا أن يكون عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكره ابن حبّان في الثقات (٧/ ٧٣)، وجده: لم أستطع معرفته. ولعله عبيد بن أبي عبيدة كما في التاريخ الكبير (٥/ ٤٥٣)، وقد سكت عليه البوصيريَّ في الإِتحاف (٣/ ق ٣٩ أ)، وذكره في المجمع (٨/ ٣٠١)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. اهـ.
تخريجه:
أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ٣٩٠)، ترجمة قتادة بن النعمان من طريق أبي يعلى به بنحوه. لكن قال فيه: أصيبت عين أبي يوم أحد ... الحديث. والظاهر أنه الصحيح.
إذ له شاهد من حديث قتادة بن النعمان أنه -ﷺ-، رد عينه بعد أن أصيبت وسالت على خده. وهو مروى عن عاصم بن عمر بن قتادة. واختلف عليه في إسناده ومتنه على أوجه وهي: =
(١) المسند (٢/ ٢١٦: ١٥٤٧)، المقصد العلي (ق ١١٦ ب).
(٢) في (مح) و(سد): "بن"، وفي (عم): "ابن"، وهو في المسند: عبد الرحمن بن الحارث، وفي جميع النسخ: "عبد الرحيم".
(٣) في (سد): "لما أصيبت".