لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا. فَسَأَلَهُ مَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَمْرُنُ (٧) جَمَلًا لِي فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى بَيْضَةِ حَيَّةٍ (٨) فَأُصِبْتُ فَنَفَثَ النَّبِيُّ -ﷺ- فِي عَيْنَيْهِ فَأَبْصَرَ. قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِي الإِبرة. وَإِنَّهُ لَابْنُ ثمانين. وإن عينيه لمبيضتان (٩).
٣٨٥٥ - درجته:
فيه مبهمان لم أستطع معرفتهما وهما رجل من بني سلامان وأمه. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٨ أ)، أخرجه ابن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠١)، باب في رده البصر -ﷺ-: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل (١١/ ١٥٠: ١١٨٥٠)، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٥: ٣٥٤٦)، من طريقين.
وأبو نعيم في الدلائل، باب ما أوتي عيسى عليه السلام (٢/ ٦١٤: ٥٥٦)، وباب دعائه برد بصر أعمى (٢/ ٤٦٦: ٣٩٧).
والبيهقي في الدلائل، (٦/ ١٧٣)، باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر.
كلهم من طريق محمد بن بشر به بمثله.
وعزاه السيوطي في الخصائص (٢/ ٢٨٧)، إلى ابن السكن، والبغوي. =
(٧) التمرين: أن يحفى الدابة، فيرق حافره فتدهنه بدهن أو تطليه بأخثاء البقر وهي حارة أو أنه التمرين أي التليين والترويض. انظر: اللسان (١٣/ ٤٠٤)، والمراد هنا هو الثاني، لأن الجمل لا حافر له.
(٨) في (عم): "على بيض. . . بياض"، وفي (سد): "على بيض".
(٩) هكذا في الأصل، وفي (عم) و(سد): "تبضان".