٣٨٠٣ - حدّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبَّادَانِيُّ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ (٢)، عَنِ الحسن، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: "إلا أخبركم عن الأجود؟ الله (٣) الأجود، وأنا أجود ولى آدم -ﷺ-.
٣٨٥٣ - درجته:
موضوع لحال العبَّاداني. وفيه سويد، ونوح، وأخوه أيوب. كلهم ضعفاء.
قال البوصيري (٣/ ٣٤ أ)، رواه أبو يعلى، وفي سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٧١)، باب فيمن نشر علمًا، فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. اهـ.
وهو تساهل بعدم ذكر بقية الرجال الضعفاء في الإِسناد. خصوصًا العباداني.
تخريجه:
أخرجه ابن حبّان في المجروحين في موضعين:
الأول في ترجمة محمد بن إبراهيم الشامي (٢/ ٣٠١)، عن أبي يعلى به بنحوه.
والثاني: في ترجمة أيوب (١/ ١٦٨)، عن مكحول، عن محمد بن هاشم البعلبكي، عن سويد به. وهذا الثاني ضعيف. والأول موضوع.
وقد زاد في الموضعين في متنه: "وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، وَرَجُلٌ جَادَ بَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يقتل".
(١) هذا سند أبي يعلى، وهو في المسند (٣/ ١٨٩: ٢٧٨٢)، وفيه زيادة على هذا: وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحدة. رجل جَادَ بَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ. وفي المقصد العلي (١١٥ ب).
(٢) في (عم) و(سد): "عن أخيه أيوب"، وهو الصحيح، وفي (مح): "عن أخيه، عن أيوب".
(٣) في (عم) و(سد): "عن الأجود الأجود الأجود".