تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٣] في المسافرين يؤذنون أو (تجزئهم) (١) الإقامة؟ (٢) [٢٤]

٢٢٧٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير: أن النبي -ﷺ- لم (يكن) (١) يؤذن في شيء من الصلاة في السفر إلا بإقامة إلا في صلاة الصبح فإنه كان يؤذن ويقيم (٢).

٢٢٧٨ - [حدثنا ابن عليه عن أيوب (عن نافع) (١): أن ابن عمر كان يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم] (٢) (٣).

٢٢٧٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: أتيت النبي -ﷺ- ومعي ابن عم لي، فقال: "إِذَا سَافَرْتُما فَأذِّنا وَأَقيمَا، وَلْيَؤُمُكُمَا أَكْبَرُكُما" (١).

٢٢٨٠ - حدثنا ابن عليه عن أيوب عن ابن سيرين قال: كانوا (يؤمرون) (١) في السفر أن يؤذنوا ويقيموا، وأن يؤمهم أقرؤهم.

٢٢٨١ - حدثنا وكيع عن يزيد عن ابن سيرين قال: تجزئه الإقامة إلا في الفجر فإنهم كانوا (يقولون) (١) يؤذن ويقيم.

(١) في [ب]: (ويجزيه).

(٢) قال الجمهور ومنهم الأئمة الأربعة: يستحب للمسافر أن يؤذن ويقيم.

(١) سقط من: [أ].

(٢) مرسل.

(١) زيادة: (عن نافع) في [ب، جـ، د، ك].

(٢) سقط هذا الحديث في [أ].

(٣) صحيح.

(١) صحيح، أخرجه البخاري (٦٣٠)، ومسلم (٦٧٤).

(١) في [د]: (يأمرون).

(١) في [أ، ب]: (ينزلون).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢ · ص ٤٦٦