٢٢٨٢ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة قال: قال عروة: إذا كنت في سفر فأذن وأقم، وإن شئت فأقم ولا تؤذن.
٢٢٨٣ - حدثنا حماد بن خالد عن أفلح عن القاسم قال: تجزئه الإقامة.
٢٢٨٤ - حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن إبراهيم قال: إذا كنت في بيتك أو (في) (١) سفرك أجزأتك الإقامة، وإن شئت أذنت غير أن لا تدع أن تثني الإقامة.
٢٢٨٥ - حدثنا أبو أسامة عن عبد الملك عن عطاء سئل عن المسافرين يؤذنون ويقيمون قال: تجزئهم الإقامة إلا أن يكونوا متفرقين فيريد أن يجمعهم (فيؤذن) (١) ويقيم.
٢٢٨٦ - حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: أقمت مع مكحول (بدابق) (١) (خمس عشرة) (٢) فلم يكن يزيد على الإقامة ولا يؤذن.
٢٢٨٧ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر (عن) (١) ميمون بن مهران قال: إذا اجتمع القوم في السفر وكان منزلهم جميعًا (تجزئهم) (٢) الإقامة.
٢٢٨٨ - حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى بعين التمر في دار البريد، فأذن وأقام، فقلنا له: (كيف) (١)
⦗٤٦٨⦘
(لو) (٢) خرجت إلى البرية؟ فقال: ذلك (وذا) (٣) سواء (٤).
(١) سقط من: [خ، ط].
(١) في [أ]: (ليؤذن).
(١) في [ك]: (بدانق).
(٢) في: [أ، ب، ك، هـ]: (خمس عشرة)، وفي [د، هـ] زيادة: (خمسة عشر يومًا).
(١) في [جـ]: (ابن).
(٢) وفي [جـ، م]: (فتجزئهم)، وفي [س]: (فيجزئهم).
(١) سقط من: [جـ، ك].
(٢) زيادة في [جـ، ك].
(٣) سقط: (وذا) في [ب] وفي [جـ]: (ذاك وذا).
(٤) مجهول؛ لحال الحارث، أخرجه البخاري في التاريخ ٤/ ٣٠٧، وأبو نعيم في كتاب الصلاة، وسعيد ابن منصور كما في فتح الباري ١/ ٣٣٦.