[٧] في المؤذن يستدير في أذانه (١) [٦]
٢١٩٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا عباد بن عوام (١) عن حجاج عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه: أن بلالًا ركز العنزة وأذن فرأيته يدور في أذانه (٢).
٢١٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مبارك عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: إذا أذن المؤذن استقبل القبلة، وكان يكره أن يستدير في المنارة، وكان الحسن يقول: استقبل (١) القبلة فإذا قال: حي (٢) على الصلاة دار، فإذا أراد أن يقول: اللَّه أكبر استقبل القبلة.
٢١٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن الربيع عن الحسن وعن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم قالا: المؤذن لا يزيل قدميه.
٢١٩٨ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: أتيت النبي -ﷺ- بالأبطح، فخرج بلال فأذن قال: فكأني انظر إليه يتبع فاه هاهنا، وهاهنا، يعني: يمينًا وشمالًا (١).
(١) المستحب أن يؤذن مستقبل القبلة، قال أبو حنيفة وأحمد: لا يستدير إلا إذا كان في منارة يريد إسماع أهل الجهتين، وقال الشافعي ومالك: لا يشرع الدوران مطلقًا، وقال مالك: وكذلك لا يشرع الالتفات، واستحبه الجمهور عند الحيعلتين، وقولهم أرجح.
(١) في [د]: (العوام).
(٢) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه الدارمي (١١٩٩)، وأخرجه ابن ماجة (٧١١)، وابن خزيمة (٣٨٨)، وأصله عند البخاري (٦٣٣)، ومسلم (٥٠٣).
(١) في [ب، جـ، د، ك]: (يستقبل).
(٢) سقط من: [ك].
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٣٣)، ومسلم (٥٠٣).