٢٣٩١ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مبارك عن جويبر عن الضحاك؛ أنه كره أن يأخذ المؤذن على أذانه جعلًا، ويقول: إن أعطي بغير مسألة فلا بأس.
٢٣٩٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عون بن موسى عن معاوية بن قرة: أنه (قال) (١): كان (يقال) (٢): لا يؤذن لك إلا محتسب.
٢٣٩٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن عمارة بن زاذان عن يحيى البكاء قال: كنت آخذا بيد ابن عمر وهو يطوف بالكعبة فلقيه رجل من مؤذني الكعبة، فقال: إني لأحبك في اللَّه، فقال ابن عمر: إني لأبغضك في اللَّه؛ إنك تحسن صوتك لأخذ الدراهم (١).
[٤٠] فيما يهرب الشيطان من الأذان [٢٣]
٢٣٩٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال النبي -ﷺ-: "إِذَا نَادى المُؤذِّنُ (بالأَذَانِ) (١) هَرَبَ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَكُونَ بالرَّوْحاَء، وَهْي ثلَاثوَن مِيلا مِنَ المدِينَةِ" (٢).
(١) زيادة في [أ، جـ، ك].
(٢) في [د، هـ]: (يقول).
(١) حسن؛ عمارة: هو الصيدلاني، صدوق، وهو غير الواسطي.
(١) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٢) حسن؛ لحال أبي سفيان، أخرجه مسلم (٣٨٨)، وأحمد (١٤٤٠٤).