٢١٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحابنا أن رجلًا من الأنصار جاء (إلى النبي -ﷺ-) (١) فقال: يا رسول اللَّه إني لما رجعت البارحة ورأيت من اهتمامك رأيت كأن رجلًا قائمًا على المسجد عليه ثوبان أخضران فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها غير أنه قال: قد قامت الصلاة، ولولا أن تقولوا لقلت: إني كانت يقظانا غير نائم، فقال النبي -ﷺ-: "لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ خَيْرًا"، فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى غير أنى لما سبقت استحييت، فقال النبي -ﷺ-: "مُرُوا بلالًا فَلْيُؤَذِّن" (٢).
٢١٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: (حدثنا) (١) ابن فضيل عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي -ﷺ- بنحو منه (٢).
[٢] من كان يقول: الأذان مثنى والإقامة مرة (١) [٢]
٢١٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة (أن) أذانه كان مثنى وأن إقامته كانت واحدة (١).
(١) زيادة في [أ].
(٢) صحيح؛ ابن أبي ليلى إنما يروي عن الصحابة، وتقدم الكلام عليه برقم [٢١٣٧]، أخرجه أبو داود (٥٠٦)، وابن خزيمة (٣٨٣)، والطبراني في التفسير ٢/ ١٣، والحازمي في الاعتبار ص ١٤٣.
(١) سقط من: [هـ].
(٢) مرسل، عبد الرحمن تابعي، وانظر ما قبله.
(١) اتفقوا على تثنية الأذان، إلا أن مالكًا قال: التكبير في أوله مرتان، وقال الباقون: أريع تكبيرات، وقال مالك والشافعي: يستحب الترجيع؛ وهو ذكر الشهادتين مرتين يخفض بهما صوته ثم يعيدهما رافعًا بهما صوته، وقال أبو حنيفة وأحمد: لا يستحب الترجيع.
(١) صحيح؛ رواية ابن رفيع عن أبي محذورة ممكنة، وقد صرح بالسماع منه، أخرجه الطحاوي ١/ ١٣٦، وانظر: ما سيأتي برقم [٢٢٦٢]، وقد أثبت سماعه منه يحيى بن معين كما في تاريخه ٤/ ٤٤٣.