وان ما تردد في الآونة الأخيرة هو ليس بجديد اذا علمت أخي القارئ أن أكثر من 90% من الاقتصاد العالمي هو بيد اليهود و إن أكثر من 99% من الاقتصاد اليهودي قائم على الربا، فتصور أن يتوقف أكثر من مليار مسلم أي حوالي سدس سكان الأرض عن التعامل مع البنوك الربوية فسوف يحدث ذلك ضربة قاصمة لليهود و أعوانهم.
فالنظام الربوي يجعل اليهود أكثر قوة في محاربة الإسلام و المسلمين، و يشكل دعماً قوياً للحملات التنصيرية في افريقية و جنوب شرق آسيا وهذا يشكل معولاً هداماً لبناء المسلمين و مجتمعاتهم من جراء النظام الربوي، وبهذا علمت أخي المسلم خطورة الأمر وفظاعته وعرفت لماذا أعلن الله الحرب على الربا وآكليه.
أخي المسلم عندما علمنا ما هي المضار التي يحدثها النظام الربوي فسوف نتسائل عن الحلول الاقتصادية، وهي كثيرة نوهنا الى كثير منها في التفريق بين مسائل الربا و مسائل البيع السابقة وإنك لتجد نظاماً اقتصادياً دقيقاً رحيماً كشركة المضاربة و المرابحة و البيع و الشراء المبنية على الرحمة بين الناس، بينما تجد أن النظام الربوي يزيد الفقير فقراً و يزيد الغني غنى على حساب إفقار الآخرين، و يبني الكراهية و الحقد بين الناس وما تراه اليوم من تصدع في البناء الاجتماعي وتردي في الأخلاق إنما هو نتيجة لهذا النظام البغيض الذي دبره اليهود بليل، ولهذا كان لابد من إيجاد مؤسسات اقتصادية يقيمها الغيارى على الدين والأخلاق والأعراض، تقوم على النظام الإسلامي الذي يجعل المرابحة بين الناس تقوية لشوكة المسلمين ورفعاً لشأن دينهم وإعزازاً لمجتمعاتهم بدلاً من أن يصبح المجتمع تبعاً ذليلاً لليهود وأعوانهم الذين يلهثون وراء جمع المال وتوظيفه في تقويض دعائم الإسلام.
والمسلمون عن ذلك نيام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإليك فتوى مفتي الجمهورية المصرية رحمه الله في تحريم فوائد البنوك عام 1989
[1] الصبرة (كومة) بمعنى كمية غير معلومة.
[2] بخرصها أي مقدرة بما يقابلها جاف
[3] الأنفحة هي خترة الجبن وهي
===============