تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* اتجاه رأس المال إلى أعمال لا تحتاج إليها المصلحة العامة.

* إرغام أصحاب الصناعة والحرف على سلوك طريق ضيق النظر وعلى عدم الجرأة في أعمالهم.

* إفلاس أكثر المدينين أو إتيانهم بحيل غير مشروعة مخلة بالنظام الاقتصادي في البلاد.

* إصابة الحكومات بأزمات مالية شديدة.

* عدم إنفاق الحكومة الأموال في مشاريع مفيدة إذا كانت نسبة ربحها أقل من الربا المفروض عليها.

* فروض الضرائب والمكوس على أهالي البلاد.

* جريان الأموال من الفقراء إلى الأغنياء.

* اختلال ميزانية الأمم والشعوب والحالة الاقتصادية.

7. أن الرقي والتقدم الذي يزعمه أعداء الإسلام في بلادهم إنما هو في الحقيقة انحطاط بمستوى البشرية إلى أنزل الدركات في العيش وسلب الإنسان فطرياته التي يحفظها له الإسلام.

إلى غير ذلك من الفوائد والنتائج العديدة.

هذا واسأل الله العظيم أن ينفعني بهذا البحث وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين….

كتبه / فهد بن مبارك الحربي

===============

الربا والفساد الاقتصادي (275 - 281)

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ اِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِاَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَاُولئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوْا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَاتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَآ إِن كُنْتُم مُؤْمِنِينَ * فإِن لَمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ * وإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتَّقُواْ يَوْمَاً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (البقرة/275 - 281)

الربا و الفساد الاقتصادي

هدى من الآيات:

من الناس من ينفق في سبيل الله على الضعفاء، و منهم من يعكس تماما فيستغل الضعفاء، و يبني كيانه الاقتصادي على انقاض ثرواتهم المحدودة، هؤلاء هم المرابون الذين يتحدث عنهم القرآن هنا، لانهم الوجه المتناقض مع المنفقين الذين تحدث عنهم الدرس السابق.

و الآية الاولى تحدثت عن النتائج المرة للخلط بين البيع و الربا، و بينت الاية الثانية الفرق بين المنفق في سبيل الله و المرابي، فالاول يضاعف له الله و الثاني يمحقه.

و بعد ان وجه القرآن الانظار الى الصلاة والزكاة باعتبارهما وسيلتي خلاص للمؤمن من ضغط الشهوات ومنها شهوة الاثراء السريع بالربا، بعدئذ وجه نداءا آخرا للمؤمنين بترك الربا والاكتفاء فقط برأس المال، ولم يكتف القرآن بذلك. بل امر في الآية التالية بأن يعطي مهلة كافية لمن لا يستطيع تسديد ديونه، اما الآية الاخيرة فقد ذكرتنا بالتقوى، تلك الصفة النفسية التي يكون تجنب الربا واحدا من مظاهرها.

بينات من الآيات:

آثار الربا:

[275] التجارة تزيد العقل، لانها تحمل بين طياتها مخاطر الخسارة، فيفكر صاحب التجارة بكل اسلوب ينجح تجارته و يجنبها الخسارة، و بالتفكر المستمر ينمو العقل اما لو اطمأن الانسان الى مصدر ثابت من الربح يأتيه بلا تعب فلماذا يفكر؟!

المفصل في أحكام الربا 1 - 8 · الصفحة ١٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحكام الربا 1 - 8ص ١٨٤١