013 الجد في بناء علاقات وثيقة بين العاملين في مجال الدعوة والإصلاح، وتقوية التعاون، وتعميق التواصل بينهم، وتدارس المستجدات بحيوية وشفافية وجدية وعدم تباطؤ.
14. تعميق التلاحم بين فئات المجتمع العملية والإدارية، والعامة والخاصة، والتعاون بينهم فيما يخدم الإسلام والمسلمين، وكل ما فيه مصلحة البلاد والعباد.
015عدم احتقار النفس بأي جهد يقوم به الداعية، فهو على ثغر.
016 محاورة كل من له فكرة غالية، أو رأي مؤثر في الأمة وشبابها، محاورة علمية مؤصلة؛ لتوصل إلى الأهداف المرجوة.
017 بث الثقة في العلماء الربانيين، والرجوع إليهم في الأزمات والنوازل.
018 بث معاني الأخوة بين أفراد المجتمع، واستيعاب أسباب الخلاف، ومحاصرة مظاهر القطيعة والتنافر، والحرص على التماسك الداخلي بكل ما يستطاع من الوسائل المناسبة، وتفويت الفرصة على كل عدو يستثمر الفرقة.
019 الاهتمام بالشباب الجاد، ومحاورتهم، والجلوس معهم في موضوعات جادة من خلال جلساتهم، ورحلاتهم…، وغيرها.
020 إظهار التفاؤل والبشائر وعدم اليأس، مع الوقوف على الداء، ومعالجته بالأساليب المناسبة، ويدخل في ذلك أهمية إظهار نقاط الضعف عند العدو، ومواضع الخلل.
021 الحرص على عدم مخالفة الجماعة، مهما كان رأي المخالف عنده راجحاً، ورأي غيره مرجوحاً، فالاتفاق على المرجوح - ما دام ضمن الضوابط الشرعية- أولى من الاختلاف.
022 كتابة مشاريع إصلاحية جادة، مجتمعة ومتفرقة، تقدم للحكومات بالأساليب المناسبة؛ أمراً بالمعروف، ونهياً عن المنكر.
ثانياً: موضوعات مهمة للطرح في هذا الوقت على مستوى الخاصة والعامة:
01 الإيمان بالله وتعميقه، وعوامل زيادته، وأثره.
02 التوكل على الله مفهومه، وأهميته، وواقع الناس تجاهه.
03 التفاؤل، والتشاؤم، وأثرهما.
04 الدعاء، وأثره في حل المعضلات ونصر الأمة.
05 مواقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الأزمات والمهمات.
06 مصادر التلقي بين الإفراط والتفريط.
07 الاجتماع وتوحيد الكلمة، وأثر ذلك، والفرقة وأثرها.
08 مفهوم الجهاد، وأنواعه، ووسائله، ويدخل فيه إعداد العدة.
09 الصدق مع الله - تعالى- وأثره.
010 المخرَج من الفتن.
011 الإشاعات، وأثرها في خلخلة الصف.
012 العلماء: مكانتهم، وأهمية الرجوع إليهم، والثقة بهم.
013 الإرجاف، وأساليب المرجفين والمنافقين.
014 المصالح والمفاسد العامة، وضوابطها.
015 الخلاف بين أهل العلم، والتعامل معه.
016 تربية النفوس على الجد والجهاد.
017 الأمن، والمحافظة عليه وأثره، وخطورة الفوضى.
018 الإيجابية في التعامل مع الأحداث.
019 النصر، والهزيمة، المفهوم والعوامل.
020 الاعتصام بالكتاب و السنة؛ مفهوماً وتطبيقاً.
021 "إن كيد الشيطان كان ضعيفاً ".
022 الواجب والمؤمل في مثل هذه الأوقات على الشباب..
023 المرأة: واجبها، وما يراد لها.
024 الأعداء، ووسائلهم، ومخططاتهم ضد الإسلام وأهله.
025 البيت المسلم، والمحافظة على تماسكه.
026 المكتسبات الشرعية، والمحافظة عليها.
واستكمالا للرؤية قمنا أيضاً باستكتاب عدد من الشخصيات العلمية والثقافية وسألناهم -أيضاً- عن "أولويات المرحلة القادمة" من وجهة نظرهم، وقد قاموا مشكورين بالتفاعل مع هذه القضية ويسرنا ان ننشر إجاباتهم بين إيديكم، مصنفة حسب موضوعها...
الرجوع إلى الله هو خط البداية
لا يمكن أن نتحدث عن أولويات المرحلة القادمة دون أن نبدأ بهذه القضية التي أجمع المشاركون على أهميتها، وضرورة التأكيد عليها، يقول فضيلة الشيخ الدكتور رياض المسيميري: ضرورة العودة الصادقة إلى الله تعالى على مستوى الدول والشعوب، فقد جُرّبت جميع المذاهب والمناهج الأرضية؛ فلم يفلح منها شيء في تحقيق إنجاز يُذكر سواء في المجال العسكري، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي، ويمكن أن تتحقق العودة إلى الله بإسهام الدول، والشعوب، والعلماء، والدعاة في نشر الوعي الديني، وبعث السُنّن المحمدية، وتخليص الدين بما علق به من الخرافة والبدعة.