التَّخَابُرُ:
بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ، وَهِيَ عَلَى يَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ إِلَى أَنْصَابِ الْأَعْشَاشِ، وَبَعْضُ الْأَعْشَاشِ فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ، وَهِيَ عَلَى بُحَيْرَةِ الْبَهِيمَاءِ وَبُحَيْرَةِ الْأَصْفَرِ وَالرَّغْبَاءِ، مَا أَقْبَلَ عَلَى بَطْنِ مَرِّ الظَّهْرَانِ مِنْهُنَّ فَهُوَ حِلٌّ، وَمَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُدَيْرَاءِ مِنْهُنَّ فَهُوَ حَرَمٌ.
كَبْشٌ:
الْجَبَلُ الَّذِي دُونَ نُعَيْلَةَ فِي طَرَفِ الْحَرَمِ.
رَحَا: وَقَالُوا: ذَاتُ أَرْحَاءَ
فِي الْحَرَمِ وَهُوَ مَا بَيْنَ أَنْصَابِ الْمَصَانِيعِ إِلَى ذَاتِ الْجَيْشِ وَرَحَا رَدْهَةُ الرَّاحَةِ دُونَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ.
أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٠