الشَّيْقُ:
طَرَفُ بَلْدَحَ يُسْلَكُ مِنْهُ إِلَى ذَاتِ الْحَنْظَلِ عَلَى يَمِينِ طَرِيقِ جُدَّةَ قَدْ عَمِلَ الدَّوْرَقِيُّ حَائِطًا وَعَيْنًا بِفَوَّهَةِ ذَلِكَ الشِّعْبِ.
ذَاتُ الْحَنْظَلِ:
ثَنِيَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ هَذَا الشِّعْبِ تَفْرَعُ فِي بَلْدَحَ.
أَنْصَابُ الْحَرَمِ:
عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ مَا كَانَ فِي وَجْهِهَا فِي هَذَا الشِّقِّ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا كَانَ فِي ظَهْرِهَا فَهُوَ حِلٌّ.
أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٧