تخطَّ إلى المحتوى

مِلْحَةُ الْحُرُوبِ:

شِعْبٌ يَفْرَعُ عَلَى حَائِطِ ابْنِ سَعِيدٍ بِبَلْدَحَ الْعَشِيرَةِ حِذَاءَ أَرْضِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِذَا جَاوَزْتَ طَرَفَ الْحُدَيْبِيَةِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ.

قَبْرُ الْعَبْدِ:

بِذَنَبِ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَبْرَ الْعَبْدِ أَنَّ عَبْدًا لِبَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ أَبَقَ فَدَخَلَ فِي غَارٍ فِيهَا هُنَالِكَ فَمَاتَ فِيهِ فَرُضِمَتْ عَلَيْهِ الْحِجَارَةُ فَكَانَ فِي ذَلِكَ الْغَارِ قَبْرُهُ.

الْجِفَّةُ

رَدْهَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ مِنْ حِنْكَةِ الْحِلِّ إِلَى الْمَضِيقِ يُقَالُ لَهَا الرِّمَاقُ.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.