الضَّحَاضِحُ:
ثَنِيَّةُ كُرْزٍ مِنْ وَرَاءِ السِّلْفَيْنِ تَصُبُّ فِي النَّبْعَةِ، بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ.
الْحُبْشِيُّ:
جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ خَلْفَ الطَّلُوبِ كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ، وَفِيهِ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنهما.
٢٥١٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ الْحَجبِّيِّ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: ذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ رضي الله عنها أُعَزِّيهَا بِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهم وَمَاتَ بِالْحُبْشِيِّ جَبَلٍ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ فَنُقِلَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَتْ رضي الله عنها: يَرْحَمُ اللهُ أَخِي، مَا مِنْ أَمْرِهِ شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ "
٢٥١٣ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي
⦗٢٠٥⦘
مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ جَاءَتْ إِلَى قَبْرِ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَزَادَ غَيْرُهُمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ تَقُولُ:
[البحر الطويل]
وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
ثُمَّ تَقُولُ: يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَخِي، أَمَا وَاللهِ لَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ، وَلَوْ حَضَرْتُكَ لَدَفَنْتُكَ حَيْثُ مُتَّ.