تخطَّ إلى المحتوى

النِّسْوَةُ:

أَحْجَارٌ تَطَؤُهَا فِي مَحَجَّةِ مَكَّةَ إِلَى عَرَفَةَ يُفَرَّعُ عَلَيْهَا سَيْلُ الْقُفَيْلَةِ مِنْ ثَوْرٍ، يُقَالُ: إِنَّ امْرَأَةً فَجَرَتْ فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا دَنَا وِلَادُهَا خَرَجَتْ حَتَّى جَاءَتْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوِلَادَةُ قَبَّلَتْهَا امْرَأَةٌ، فَكَانَتْ خَلْفَ ظَهْرِهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى، فَيُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِنَّهُنَّ مُسِخْنَ جَمِيعًا فِي ذَلِكَ

الْمَوْضِعِ فَهِيَ تِلْكَ الْحِجَارَةُ.

الْقُفَيْلَةُ:

قِيعَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ عِنْدَ مَوْضِعِ النِّسْوَةِ، وَهِيَ مِنْ حَدِّ ثَوْرٍ.

ثَوْرٌ:

جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ، وَهُوَ الْغَارُ الَّذِي كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه مُخْتَبِئَيْنِ.

شِعْبُ الْبَانَةِ:

شِعْبٌ فِي ثَوْرٍ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ الْهُذَلِيُّ:

[البحر الوافر]

أَفِي الْآيَاتِ وَالدِّمَنِ الْمَنُولِ ... بِمَفْضَى سَيْلِ بَانَةَ فَالْغَلِيلِ؟

الرَّمْضَةُ:

مَوْضِعٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ هُنَالِكَ كَثِيبٌ عَلَيْهِ بُيُوتٌ لِنَاسٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَبَنِي جُمَحٍ، وَفِي ظَهْرِ الْكَثِيبِ شِعْبٌ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيِّ.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.