الْفَدْفَدَةُ:
بَيْنَ مُؤَخَّرِ الْمَفْجَرِ وَاللَّاحِجَةِ.
ذَاتُ اللهَا:
تَصُبُّ فِي الْفَدْفَدَةِ.
ذُو مُرَاخٍ
بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ الْبِرْكَةِ مَا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وَبَيْنَ أَرْضِ ابْنِ مَعْمَرٍ، وَفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ:
[البحر الوافر]
أَحَقًّا أَنَّ جِيرَتَنَا اسْتَحَبُّوا ... حَزُونَ الْأَرْضِ بِالْبَلَدِ السَّخَاخِ
عَلَى عُقْرِ الْأَبَاطِحِ مِنْ ثَبِيرٍ ... إِلَى ثَوْرٍ فَمَدْفَعِ ذِي مُرَاخِ
السِّلَفَانِ الْيَمَانِيُّ وَالشَّامِيُّ:
مَتْنَانِ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَعُرْنَةَ وَلَهُ يَقُولُ الشَّاعِرُ:
[البحر الوافر]
أَلَمْ تَسَلِ التَّنَاضُبَ عَنْ سُلَيْمَى ... تَنَاضُبَ مَقْطَعِ السِّلَفِ الْيَمَانِي
أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٩