تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّقْوَاءُ الْعُلْيَا:

رَدْهَةٌ وَرَاءَ سِدْرَةِ خَالِدٍ، مَاءٌ كَانَ النَّاسُ يَنْزِلُونَهُ، وَفِيهِ ثَنِيَّةٌ تُسْلَكُ إِلَى نَخْلَةَ مِنْ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ.

وَالْمُسْتَوْفِرَةُ:

ثَنِيَّةٌ تُظْهِرُكَ عَلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ حَائِطُ ثُرَيْرٍ كَانَ لِلْبُوشَنْجَانِيِّ وَعَلَى رَأْسِهَا أَنْصَابُ الْحَرَمِ فَمَا سَالَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي ثُرَيْرٍ فَهُوَ حِلٌّ وَمَا سَالَ مِمَّا يَلِي الشِّعْبَ فَهُوَ حَرَمٌ.

٢٥٠٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ أَبُو يَحْيَى قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا بِشِعْبِ آلِ عَبْدِ اللهِ فَخَرَجْنَا نَتَمَشَّى بِهِ فَإِذَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَقِيهُ أَهْلِ مَكَّةَ فِي إِزَارٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ ثُرَيْرٍ وَمَعَهُ جَرِيدَةٌ فِيهَا ثَوْبٌ قَدْ جَعَلَهُ مِثْلَ الْبَنْدِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: مَا هَذَا يَا أَبَا عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا فَبِعْنَا الْإِمَارَةَ مِنْ فُلَانٍ فَجَارَ عَلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَهُ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٤ · ص ١٨٨