تخطَّ إلى المحتوى

٢٥٠٥ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ مَطَرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ زُهَيْرِ بْنِ قُنْفُذٍ الْأَسَدِيَّةِ، عَنْ أَبِيهَا، رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَكُونُ فِي حِرَاءٍ بِالنَّهَارِ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ مِنْ حِرَاءٍ فَأَتَى الْمَسْجِدَ الَّذِي فِي الشِّعْبِ الَّذِي خَلْفَ دَارِ أَبِي عُبَيْدَةَ يُعْرَفُ بِالْخَلِفِيِّينَ وَتَأْتِيهِ خَدِيجَةُ رضي الله عنها مِنْ مَكَّةَ فَيَلْتَقِيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي الشِّعْبِ فَإِذَا قَرُبَ الصَّبَّاحُ افْتَرَقَا أَوْ نَحْوَهُ "

الْعَيْرُ:

هُوَ الْجَبَلُ الطَّوِيلُ مُقَابِلَ الْمَقْبَرَةِ وَبُيُوتِ حَقِّ أُبَيٍّ بِأَصْلِ الْعَيْرِ، وَهُوَ مُشْرِفٌ عَلَى شِعْبِ الزَّارَوِيَّةِ، وَيُقَالُ لَهُ ذُو الْأَرَاكَةِ، وَبِأَصْلِهِ دَارُ صَالِحِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ:

[البحر المنسرح]

فَالْخَطْمُ فَالْعَيْرُ فَبِطَاحُهُمَا ... فَالْحَصْرُ فَالْعَيْرَةُ فَالطَّاهِرُ

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.